
في خطوة جديدة بتسلسل مشاريعها الصناعية الضخمة، الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس وافقت رسميًا على مشروع عملاق لإنتاج إطارات السيارات داخل المناطق الصناعية التابعة لها، باستثمارات تقارب الـ 300 مليون دولار ضمن حزمة مشاريع صناعية كبيرة تهدف لتوطين الصناعة وتعزيز قدرات الاقتصاد المصري.
المشروعات دي جزء من استراتيجية أوسع لجذب استثمارات جديدة ومضاعفة الإنتاج المحلي والتصدير.
في قرار مهم لصناعة السيارات في مصر، وافقت اقتصادية قناة السويس على إنشاء مصنع مخصص لإنتاج إطارات السيارات داخل المنطقة الصناعية التابعة لها، باستثمارات كبيرة ضمن حزمة من المشروعات الجديدة اللي بتستهدف توسيع النشاط الصناعي داخل المنطقة.
المشروع ده ضمن قرار بتخصيص حوالي 1.29 مليار دولار لإنشاء مشروعين صناعيين جديدين، واحد منهم مصنع لإنتاج إطارات السيارات ومساحته حوالي 380 ألف متر مربع، باستثمار مقدر بنحو 291 مليون دولار، والآخر مصنع كيماويات بإستثمار مليار دولار تقريبًا.
المصنع الجديد لإطارات السيارات يعتبر نقلة صناعية كبيرة في توطين صناعة سيارات في مصر، لأنه مش بس هيغطي احتياجات السوق المحلية من الإطارات، لكن كمان هيشتغل على التصدير للخارج لسوق الإطارات في أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا.
و المشروع متوقع إنه يساهم في خلق آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، ويساعد في تنشيط سلاسل قيمة صناعة السيارات داخل السوق المصري.
وعشان تبقى عارف، ده مش أول مشروع لإطارات في المنطقة، لأن قبل كده كان في مشروعات مشابهة مع شركات عالمية لإنشاء مجمعات صناعة الإطارات بطاقة إنتاجية هائلة، واتوقعوا إن الإنتاج السنوي ممكن يوصل لعشرات الملايين من الإطارات سنويًا، ده بيأكد اهتمام المستثمرين الأجانب في نفس القطاع.
واقتصادية قناة السويس مش واقفة عند كده، هي جزء من رؤية أوسع للاستثمار الصناعي داخل مصر، الهيئة في الفترة الأخيرة جذبت مليارات الدولارات من الاستثمارات الصناعية والخدمية واللوجستية، وده بيشمل قطاعات متنوعة زي الطاقة النظيفة، الكيماويات، الهيدروجين الأخضر، وتجميع السيارات وغيرها.
الاستثمار في المشروعات دي بيحاول يحقق هدفين رئيسيين: زيادة الإنتاج المحلي وتقليل الاستيراد، وكمان تعزيز صادرات مصر للخارج.
وعشان كده المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بقت من أكبر المناطق الصناعية في مصر، لأنها بتوفر موقع استراتيجي قوي جدًا على طريق التجارة الدولي، وبتضمن وجود موانئ بحرية مباشرة والمناطق الصناعية المتصلة بيها، وده بيخليها محط أنظار المستثمرين العالميين اللي بيدوروا على قواعد تصنيع تكون قريبة من الأسواق الأوروبية والأفريقية معًا.
المهم إن مشروع مصنع إطارات السيارات جاي في توقيت مهم، خصوصًا مع ارتفاع الطلب العالمي على الصناعة المحلية، وده ممكن يخلي مصر صنع في إفريقيا والعالم في منتجات صناعية مش بس مستهلكة محليًا، لكن بتنافس السوق الخارجي.
والقرار الحالي اللي اعتمدته المجموعة الوزارية للتنمية الصناعية، يعتبر توجيه قوي لدعم الاستثمار وتسهيل الإجراءات المطلوبة لتسريع التنفيذ داخل المنطقة الاقتصادية.
يعني في المجمل، المشروع ده بيأكد إن اقتصادية قناة السويس مش بس قناة ممر ملاحي، لكن كمان محور صناعي ضخم في قلب الاقتصاد المصري، بيجذب مليارات الدولارات في مشروعات صناعية متنوعة، وبيساهم بقوة في خلق فرص عمل وتقوية قدرات الصناعة المحلية.

التعليقات