
استقرت أسعار الذهب خلال تعاملات الثلاثاء، في ظل حالة من الحذر تسيطر على الأسواق العالمية، مع ترقب المستثمرين انتهاء المهلة التي حددتها الولايات المتحدة لإيران بشأن مضيق هرمز، وما قد يترتب عليها من تداعيات جيوسياسية تؤثر على حركة الأسعار.
وسجل الذهب في المعاملات الفورية استقرارًا بعد ارتفاعه بنحو 1% في وقت سابق من الجلسة، فيما تراجعت العقود الأميركية الآجلة بشكل طفيف، في إشارة إلى حالة الترقب التي تسيطر على قرارات المستثمرين.
ويرى محللون أن السوق لا تركز فقط على التوترات السياسية، بل تمتد حالة الحذر إلى السياسات النقدية، خاصة مع استمرار ارتفاع أسعار الفائدة، التي تحد من جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا، رغم كونه ملاذًا آمنًا في أوقات الأزمات.
وفي السياق ذاته، يترقب المستثمرون صدور بيانات اقتصادية مهمة في الولايات المتحدة، أبرزها مؤشرات التضخم ومحضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، لما لها من تأثير مباشر على اتجاهات السوق خلال الفترة المقبلة.
وعلى صعيد آخر، واصل البنك المركزي الصيني تعزيز احتياطاته من الذهب للشهر السابع عشر على التوالي، في خطوة تعكس استمرار الطلب الرسمي على المعدن الأصفر، رغم التقلبات العالمية.
في المقابل، شهدت المعادن النفيسة الأخرى تراجعًا ملحوظًا، حيث انخفضت أسعار الفضة والبلاتين والبلاديوم، متأثرة بحالة الترقب والضغوط الاقتصادية العالمية.
