
شهد سوق الذهب في مصر صباح اليوم الاثنين حالة من الهدوء بعد موجة من التراجع الملحوظ في الأسعار خلال الأيام الماضية.
وتوجه الصاغة والمستثمرون إلى محلات الذهب لمتابعة الأسعار، حيث كان سعر جرام الذهب عيار 24 يتحرك عند 8160 جنيه، وعيار 21 عند 7140 جنيه، في حين سجل عيار 22 نحو 7480 جنيه وعيار 18 نحو 6120 جنيه. بدا على الجميع شعور من الترقب الحذر، في انتظار أي تحرك قد يطرأ على السوق خلال اليوم.
مع اقتراب الظهر، تحركت أنظار المستثمرين نحو السبائك الذهبية، حيث بلغ سعر سبيكة 2.5 جرام 20400 جنيه، وسبيكة 5 جرامات 40800 جنيه، بينما سجلت سبيكة 10 جرامات 81600 جنيه وسبيكة 20 جرام 163200 جنيه.
وكان بعض العملاء يتبادلون التحليلات حول انخفاض سعر الأوقية عالميًا إلى نحو 6490 دولار وتأثير ذلك على السوق المحلي، بينما أشار آخرون إلى أهمية مراقبة البيانات الاقتصادية الأمريكية قبل اتخاذ أي قرار بالشراء أو البيع.
خلال ساعات النهار، ازدحمت بعض المحلات بالمستثمرين الذين حرصوا على متابعة الأسعار عن كثب، حيث بدت تحركات السوق مرتبطة بشكل مباشر بتقلبات الدولار والسياسة النقدية العالمية.
تحدث بعض الزبائن بصوت منخفض عن حالة الاستقرار النسبي الحالية، مؤكدين أن السوق قد يشهد تغيرات سريعة في أي لحظة نتيجة تحركات الأسواق العالمية وقرارات الفائدة الأمريكية القادمة.
مع اقتراب المساء، استقرت الأسعار نسبياً، فقد سجل الجنيه الذهب 57120 جنيه، وعيار 14 نحو 4760 جنيه. بدا الصاغة والمستثمرون أكثر ارتياحًا بعد يوم طويل من الترقب، مع إدراك أن التوازن الحالي في السوق يعكس تأثيرات عالمية معقدة على الأسعار. وفي نهاية اليوم، غادر الجميع السوق حاملين توقعاتهم الخاصة، مع وعي كامل بأن الأيام المقبلة قد تحمل فرصاً جديدة أو تحديات نتيجة تقلبات الأسواق العالمية.
