التخطي إلى المحتوى

شهدت أسواق الصاغة في المملكة العربية السعودية حالة من الاستقرار الملحوظ خلال تعاملات صباح اليوم الاثنين 6 أبريل 2026، وذلك في ظل استمرار التوترات الإقليمية الحادة وتأثيرها المباشر على حركة الأسواق العالمية.
يأتي هذا الهدوء السعري بالتزامن مع ترقب المستثمرين والمتعاملين لما ستسفر عنه التطورات الجيوسياسية الراهنة، التي عززت من مكانة المعدن النفيس كأداة رئيسية للتحوط ضد المخاطر الاستثمارية وتقلبات العملات.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 24، الأكثر نقاءً، نحو 578.20 ريال سعودي، محافظاً على مستوياته المسجلة مؤخراً.
فيما استقر سعر جرام الذهب عيار 22 عند مستوى 530.60 ريال، بينما سجل عيار 21، وهو العيار الأكثر شعبية وطلباً في الأسواق السعودية، نحو 506.80 ريال للجرام الواحد.

أما عيار 18 فقد استقر سعره عند 435.10 ريال، في ظل تحركات سعرية وصفت بأنها في نطاق محدود مقارنة بتعاملات الأمس، مما يعكس حالة من التوازن المؤقت بين قوى العرض والطلب في السوق المحلي.

ويعكس هذا الأداء الارتباط الوثيق والمستمر بين السوق السعودية والتحركات العالمية للذهب في البورصات الدولية.

وتلعب المخاطر الجيوسياسية المتصاعدة دوراً محورياً في دفع رؤوس الأموال نحو الذهب باعتباره الملاذ الآمن الأول في أوقات الحروب والأزمات الاقتصادية.

وتظل الأسعار في المملكة مرشحة للتأثر بأي مستجدات ميدانية أو بيانات اقتصادية أمريكية قد تغير من مسار التوقعات بشأن أسعار الفائدة العالمية وتكلفة حيازة المعدن الأصفر.

ويرى خبراء الذهب أن حالة الترقب الحالية تفرض على المتداولين نوعاً من الحذر في اتخاذ قرارات الشراء والبيع الكبرى.
ومع استمرار الحرب وتداعياتها على سلاسل الإمداد العالمية، يظل الذهب الخيار الاستراتيجي الأبرز للمحافظة على القيمة الشرائية للمدخرات.
وتتجه الأنظار خلال الساعات المقبلة نحو افتتاح الأسواق العالمية والمؤشرات التي ستحدد اتجاه الأونصة، وهو ما سينعكس فوراً على الأسعار المحلية في مراكز الذهب الكبرى بالمملكة.