التخطي إلى المحتوى

شهدت الأسواق حالة من الترقب وسط تقلبات كبيرة في الطلب، بالتزامن مع استمرار الأزمة الأمريكية الإيرانية وتأثيرها على الأسواق العالمية.

سجل عيار 18 اليوم سعر 5914 جنيهًا، بعد أن كسر السوق مستويات دعم مهمة، ما زاد من حالة الحذر بين المتعاملين،  ويأتي ذلك بعد موجة ارتفاع قوية شهدها الذهب خلال الأيام الماضية، ما دفع العديد من المستثمرين إلى إعادة تقييم مراكزهم في السوق المحلية.

وبلغ سعر الذهب عيار 24 اليوم 7885 جنيهًا، بينما سجل عيار 21 نحو 6900 جنيه، في حين وصل سعر الجنيه الذهب إلى 55200 جنيه. وقد أشار خبراء السوق إلى أن هذه الأسعار قابلة للتغير خلال اليوم مع تحركات الأسواق الفورية عالميًا، إلى جانب تأثير الرسوم المختلفة مثل المصنعية والضرائب والدمغة.

وأشار تجار الذهب إلى أن الطلب على الذهب شهد تقلبات ملحوظة منذ صباح اليوم، حيث تراجع حجم المبيعات في بعض الصاغة مع صعود الأسعار عالميًا، فيما شهدت بعض محال الصاغة تزايدًا في الإقبال على شراء المشغولات الذهبية الصغيرة والمتوسطة. ويعود ذلك جزئيًا إلى حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق بسبب الأزمة الإيرانية وتصاعد أسعار النفط، مما يجعل الذهب ملاذًا آمنًا للمستثمرين والمتعاملين في الأصول الثمينة.

وتستمر الأسعار الفورية للذهب عالميًا في تسجيل تحركات قوية، حيث يُعد الذهب أداة تحوط رئيسية ضد التضخم وعدم الاستقرار الاقتصادي، وهو ما ينعكس مباشرة على السوق المحلي في مصر. وأوضح محللون أن كسر مستويات الدعم الأخيرة يعد مؤشرًا مهمًا لمتابعة اتجاه الذهب خلال الأيام القادمة، مؤكدين أن المستثمرين يجب أن يراقبوا تحركات الذهب اليومية قبل اتخاذ أي قرار بالشراء أو البيع.

وفي ضوء هذه التطورات، ينصح الخبراء بمتابعة الأسعار بشكل لحظي عبر المنصات المتخصصة، مع الأخذ في الاعتبار الرسوم الإضافية المصنعية والضرائب، حيث يمكن أن تؤثر على السعر النهائي للمتعاملين في محال الصاغة المختلفة. ويظل الذهب اليوم محور اهتمام السوق المصري، خاصة مع حالة الترقب بين المستثمرين والمشترين على حد سواء، وسط توقعات بمزيد من التقلبات خلال الأيام المقبلة.