
وسط أجواء متقلبة في البورصة المصرية، شهدت أسواق الأسهم خلال الأسبوع المنقضي نشاطًا متصاعدًا في عدد من القطاعات، بينما سجلت بعض المؤشرات تراجعًا مع نهاية التعاملات، مما يعكس توازنًا بين التفاؤل والضغوط البيعية، خاصة من المستثمرين الأجانب والعرب.
تصدر قطاع الموارد الأساسية قائمة القطاعات الأعلى تداولًا، مسجلًا نحو 6.405 مليار جنيه، بما يعادل 17.5% من إجمالي التداولات، متبوعًا بالقطاع المالي غير المصرفي الذي حقق تداولات بقيمة 5.859 مليار جنيه (16%). واحتل قطاع العقارات المركز الثالث مع 5.419 مليار جنيه، محققًا 14.8% من حجم التداول الأسبوعي، في حين سجل قطاع الرعاية الصحية والأدوية نحو 3.526 مليار جنيه بنسبة 9.6%.
البنوك جاءت في المركز الخامس من حيث النشاط التداولي، بقيمة 3.211 مليار جنيه، يليها قطاع الاتصالات والإعلام وتكنولوجيا المعلومات بـ 2.424 مليار جنيه، وقطاع الطاقة والخدمات المساندة عند 2.334 مليار جنيه.
كما سجلت قطاعات الأغذية والمشروبات والتبغ، وخدمات النقل والشحن، والخدمات الصناعية والسيارات تداولات تتراوح بين 1.138 و1.751 مليار جنيه، ليصل إجمالي قيمة التداول الأسبوعي لجميع القطاعات إلى نحو 36.66 مليار جنيه.
ومع نهاية جلسة الخميس، أغلقت البورصة المصرية على تراجع محدود، حيث خسر رأس المال السوقي نحو 3 مليارات جنيه ليغلق عند 3.277 تريليون جنيه، متأثرًا بالضغط البيعي من المستثمرين العرب. مؤشر “إيجي إكس 30” تراجع بنسبة 0.86% ليغلق عند 46790 نقطة، فيما هبط مؤشر “إيجي إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 0.35% عند 57225 نقطة، بينما تراجع مؤشر “إيجي إكس 30 للعائد الكلي” بنفس النسبة. بالمقابل، سجل مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية “EGX35-LV” ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.03% ليغلق عند 5344 نقطة.
على صعيد الشركات المتوسطة والصغيرة، تراجع مؤشر “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” بنسبة 0.53% ليغلق عند 12703 نقطة، وهبط مؤشر “إيجي إكس 100 متساوي الأوزان” بنسبة 0.42% عند 17787 نقطة، بينما سجل مؤشر الشريعة الإسلامية انخفاضًا بنسبة 0.75% ليغلق عند مستوى 5017 نقطة، ما يعكس حالة من الحذر بين المستثمرين وسط التقلبات الاقتصادية العالمية وتأثيرها على الأسواق المحلية.
باختصار، أسواق الأسهم المصرية عاشت أسبوعًا متباينًا بين قطاعات نشطة وجاذبة للتداولات، وبين مؤشرات تأثرت بالضغط البيعي، في مشهد يجسد بوضوح التحديات والفرص في السوق المحلي.

التعليقات