
توصل تحليل أجرته شركة PIMCO إلى أن شركات الإقراض المباشر قد تواجه اختبارًا حقيقيًا لقدرتها على تحمل الضغوط خلال الفترة المقبلة، بعد أن خففت معايير تقييم المخاطر الائتمانية في أعقاب التدفقات القياسية للأموال منذ الأزمة المالية العالمية.
وأوضح محللو الشركة أن هذا القطاع، مثل غيره من قطاعات التمويل المعتمد على الرافعة المالية، قد يمر في نهاية المطاف بدورة تعثر واسعة النطاق، ما سيختبر مدى قدرته على الصمود أمام الصدمات الاقتصادية الكلية والاضطرابات القطاعية.
وأشار التقرير إلى أنه رغم انخفاض احتمالات سحب جماعي للأموال من صناديق الإقراض المباشر، فإنه ينبغي على المستثمرين تقييم احتياجاتهم من السيولة ومدى قدرتهم على التعامل مع محدودية الوصول إلى رأس المال لفترات طويلة.
كما لفت المحللون إلى أن التركيز المرتفع على قطاع البرمجيات داخل محافظ الإقراض المباشر قد يحد من الأداء مقارنة بالأسهم العامة وبعض قطاعات الائتمان الخاص الأخرى، خاصة مع تراجع العوائد التي كانت تعوض المستثمرين سابقًا عن تجميد أموالهم لفترات أطول.

التعليقات