التخطي إلى المحتوى

شهدت علاوة سعر نفط برنت خام دبي ارتفاعاً قياسياً، لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2022، وسط اضطرابات شحن النفط في مضيق هرمز وتصاعد المخاوف الجيوسياسية بعد الهجمات على إيران. 

وأظهرت العقود المستقبلية لمزيج برنت أكبر فارق سعر مقارنة بمعيار دبي الشرق أوسطي منذ سنوات، مع تجاوز الفارق 6 دولارات للبرميل لأول مرة منذ بداية الصراع.

توقف الشحن يربك تسعير خام دبي

أدى إغلاق مضيق هرمز فعلياً إلى توقف حركة شحن النفط من الخليج العربي، مما خلق حالة ارتباك في تسعير خام دبي المتداول خارج البورصة. وأدى هذا التعطّل إلى تراجع نشاط التداول في المنطقة، بما في ذلك عقود خام عُمان المستقبلية، نتيجة عدم اليقين بشأن الإمدادات القادمة من الممر الملاحي الحيوي.

أضافت المخاطر الجيوسياسية الناجمة عن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران نحو 15 دولارا إضافيا إلى الأسعار، فيما ارتفعت تكاليف الشحن بشكل كبير بسبب محدودية السعة الفائضة المتاحة لنقل النفط في المضيق.

تحذيرات من توقف الإنتاج إذا استمر الإغلاق

حذر محللو “جيه بي مورغان تشيس آند كو”، ومن بينهم ناتاشا كانيفا، من أن استمرار تعطّل مضيق هرمز قد يؤدي إلى توقف الإنتاج في الحقول إذا لم يُعاد فتحه خلال 21 يوماً. وأكدت المذكرة أن الاضطرابات الحالية تعكس مدى هشاشة إمدادات النفط العالمية واعتماد الأسواق على حرية مرور النفط عبر الممرات البحرية الحيوية.

تظل الأسواق العالمية متأثرة بالاختلال في حركة الشحن، مع احتمالات استمرار ارتفاع الأسعار خلال الأيام المقبلة إذا استمرت حالة عدم اليقين في المنطقة، ما يجعل مراقبة أسعار برنت وعلاقتها بخام دبي مؤشراً أساسياً للمتعاملين في قطاع الطاقة.


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *