التخطي إلى المحتوى

تراجع الين الياباني في مستهل تعاملات اليوم الثلاثاء 24 فبراير، في وقت أعادت فيه الأسواق تقييم تداعيات الاضطرابات المتجددة في التجارة العالمية عقب نظام الرسوم الجمركية الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وجاء انخفاض الين بالتزامن مع استئناف التداول في الصين واليابان بعد عطلات رسمية، بينما عوّض الدولار خسائره السابقة مدعومًا بحالة عدم اليقين التي تسيطر على المشهد التجاري العالمي. كما زادت الضغوط على العملة اليابانية بعد إعلان الصين فرض قيود تصديرية على شركات يابانية، في إشارة جديدة إلى توتر العلاقات الاقتصادية في المنطقة.

قرارات قضائية وتصعيد جديد

كانت المحكمة العليا الأمريكية قد قضت الجمعة بأن لجوء ترامب إلى قانون الطوارئ لعام 1977 لفرض رسوم جمركية يتجاوز صلاحياته، إلا أن الرئيس الأمريكي سارع بعد ساعات إلى استخدام مسار قانوني بديل لفرض ضريبة جديدة على جميع الواردات.

وفي تصريحات لاحقة، أعلن ترامب رفع التعريفة المؤقتة من 10% إلى 15% على الواردات الأمريكية من مختلف الدول، وهو الحد الأقصى المسموح به قانونًا، ملوّحًا بفرض رسوم أعلى على الدول التي “ستمارس الألاعيب” عقب الحكم القضائي.

تحركات العملات الرئيسية

  • ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.2% إلى 97.90 نقطة.
  • تراجع اليورو 0.14% إلى 1.1768 دولار.
  • هبط الين 0.4% إلى 155.27 مقابل الدولار.
  • انخفض الجنيه الإسترليني 0.08% إلى 1.3478 دولار.

مخاوف أوسع في الأسواق

تدرس الإدارة الأمريكية فرض رسوم إضافية لدواعٍ تتعلق بالأمن القومي على قطاعات مثل البطاريات كبيرة الحجم، والأنابيب البلاستيكية، والمواد الكيميائية الصناعية، ومعدات شبكات الكهرباء والاتصالات، بحسب ما أوردته وول ستريت جورنال.

وفي أوروبا، قرر البرلمان الأوروبي تأجيل التصويت على اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بعد فرض الضريبة الجديدة، ما يعكس اتساع نطاق التداعيات السياسية والاقتصادية للقرار الأمريكي.

في الأثناء، تتزايد الشكوك داخل الأسواق المالية بشأن استدامة الاستثمارات الضخمة في قطاع الذكاء الاصطناعي، بينما يعبّر صانعو السياسة في مجلس الاحتياطي الاتحادي عن قلقهم من استمرار الضغوط التضخمية، ما يضيف طبقة جديدة من الضبابية إلى توقعات الأسواق العالمية.


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *