التخطي إلى المحتوى

فودافون قدرت تكسب رهان ياوحشني.. لأن إعلانها في رمضان 2026، فك الشفرة اللي كل العلامات التجارية بتحاول توصل لها بقالها سنين.

اللعبة مكنتش مجرد ميزانية ضخمة أو رصة نجوم، اللعبة كانت في الروح اللي رجعت بمجرد ظهور  النجمة الحاضرة الغائبة عبلة كامل.

ظهور “الخالة عبلة”- زي ما كتير من النجوم بيحبوا يندهوها- كان فعلا ضربة معلم أو الضربة القاضية فعلا، لأنها مش مجرد ممثلة، دي حالة حنين ومصداقية نادرة خلت جملة “يا واحشني” تلمس قلبك من أول ثانية.

الذكاء الحقيقي في إعلان فودافون هو التسويق العاطفي اللي خلاك تحس إن الشركة مش بتبيعلك باقة، ده بيحكي حكايتك ومقدر “أنتخة ما بعد الفطار” وزحمة يومك، وده قمة الذكاء في خلق الولاء للعلامة التجارية.

الإعلان وصل لأرقام خيالية وكسر حاجز الـ 300 مليون مشاهدة، بس الأهم من الرقم هو الانتشار الطبيعي اللي خلى الناس هي اللي بتدور على الإعلان وتتفرج عليه مرة وعشرة بسبب الكلام الإيجابي اللي اتقال.

فعلا… فودافون أثبتت إن مهما التكنولوجيا اتطورت، هيفضل الوصل الإنساني .. والتواصل العاطفي والمشاعر هي العملة الأغلى.. عشان كده نقدر نقول برافو فودافون إنكم عرفتوا تختاروا المفتاح الصح لقلوبنا.


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *