التخطي إلى المحتوى

أكد صندوق النقد الدولي أن الاقتصاد اللبناني أظهر قدرا من المتانة رغم الصراعات الإقليمية، مشيرا إلى أن قطاع السياحة ساهم جزئيا في التعافي، لكنه شدد على أن استعادة النمو القوي والمستدام تتطلب إصلاحات شاملة، وفق رويترز الخميس 19 فبراير.  

مباحثات مع السلطات اللبنانية  

أوضحت المتحدثة باسم الصندوق، جولي كوزاك، أن المباحثات مع السلطات اللبنانية مستمرة منذ أن طلبت بيروت برنامجاً مدعوما من الصندوق في مارس 2025، مشيرة إلى أن فريقاً من خبراء الصندوق زار العاصمة اللبنانية مطلع فبراير الجاري.  

ركزت المباحثات على قضيتين أساسيتين: إعادة هيكلة القطاع المصرفي، ووضع استراتيجية مالية متوسطة الأجل.

وقالت كوزاك إن الإصلاحات ضرورية لمعالجة نقاط الضعف الهيكلية التي أعاقت الاقتصاد اللبناني لسنوات طويلة.  

دعم دولي وإعادة إعمار  

أضافت كوزاك أن الإصلاحات الشاملة ضرورية لجذب الدعم الدولي لمساعدة لبنان على تلبية احتياجاته الكبيرة في مجال إعادة الإعمار، مؤكدة أن البلاد بحاجة إلى إطار مالي متوسط الأجل يتضمن تدابير ملموسة لزيادة الإيرادات المخصصة للإنفاق الرأسمالي، إلى جانب إعادة هيكلة الديون السيادية لاستعادة القدرة على إدارة الالتزامات المالية.  

السياحة عامل دعم محدود  

أشارت المتحدثة إلى أن السياحة ساعدت في تحقيق تعافٍ طفيف، لكنها شددت على أن هذا العامل وحده غير كافٍ لتحقيق نمو اقتصادي مستدام، مؤكدة أن الإصلاحات الهيكلية هي السبيل الوحيد لإعادة الثقة في الاقتصاد اللبناني.


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *