التخطي إلى المحتوى

تواجه الأسرة المصرية تحديا صعبا لضبط ميزانية رمضان، والوفاء بمتطلبات الشهر الكريم من أغذية وحلويات للعزائم والولائم المعتادة بين العائلات في مثل تلك الأيام.

الدكتورة منال خيري، أستاذ الاقتصاد بجامعة حلوان كشفت عن مجموعة من أبرز الأخطاء الشائعة في إدارة مصروفات شهر رمضان بسبب الميل إلى الإسراف.

وأضافت أن الإسراف في رمضان ينشأ بسبب النظر إلى الشهر باعتباره موسمًا للعزائم وتعدد الأصناف على المائدة، وهو ما يُربط عادةً بمفهوم الكرم، لكنه يقود في النهاية إلى استهلاك غير رشيد.

ضبط ميزانية رمضان.. العادات الاستهلاكية

وأوضحت، خلال لقائها ببرنامج نون القمة المذاع على قناة إكسترا نيوز، أن العادات الاستهلاكية الخاطئة تدفع كثيرًا من الأسر إلى إعداد أصناف تفوق احتياجاتها الفعلية، مؤكدة أن الاكتفاء بصنفين أو ثلاثة على المائدة كافٍ لتلبية الاحتياجات دون هدر.

استغلال التجار لموسم رمضان

وأضافت أن التجار يستغلون مواسم الأعياد وشهر رمضان عبر عروض ترويجية قد تكون خادعة بل والبعض يرفع الأسعار، مشددة على أهمية ذهاب المستهلك إلى المتاجر ومعه قائمة محددة بما يحتاجه فعليًا، لتفادي الوقوع في فخ شراء سلع غير ضرورية.

وأكدت الدكتورة منال خيري أن ميزانية شهر رمضان يجب التعامل معها باعتبارها ميزانية شهر عادي، من خلال تفكير رشيد يوازن بين الدخل والاحتياجات، مع اختيار المنتجات التي تتناسب مع القدرة المالية للأسرة، لتجنب الضغوط الاقتصادية الناتجة عن الإسراف.

أسعار السلع في رمضان 

وتشهد أسعار السلع الغذائية والدواجن واللحوم ارتفاعا مع قرب حلول شهر رمضان المبارك نهاية الأسبوع الحالي، وذلك بسبب الإقبال على الشراء من جانب المواطنين.

ويقدر حجم الزيادة في استهلاك السلع الغذائية خلال شهر رمضان بنحو 20% مقارنة بشهور السنة الآخرى.

 


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *