
أعلنت شركة مطارات القابضة السعودية بالتعاون مع المركز الوطني للتخصيص عن طرح مشروع تطوير مطار الأمير نايف بن عبدالعزيز الدولي بالقصيم بنظام الشراكة بين القطاعين العام والخاص، داعية الشركات المحلية والدولية لتقديم عروضها والمنافسة على تنفيذ المشروع. يمتد نموذج الشراكة لمدة 30 عامًا تشمل فترة البناء والتشغيل، في خطوة تهدف إلى تطوير البنية التحتية الجوية ورفع كفاءة الخدمات للمسافرين.
تأتي هذه المبادرة ضمن سياسة ضخ استثمارات تصل إلى 100 مليار دولار في قطاع الطيران السعودي بحلول 2030، والتي أعلنت عنها الهيئة العامة للطيران المدني لتعزيز مشاركة القطاع الخاص وجذب مستثمرين جدد عبر الخصخصة.
تفاصيل المشروع
تطوير صالة سفر حديثة لاستيعاب الطلب المتزايد على المطار.
إنشاء مرافق خدمية مساندة تشمل الممرات والساحات والمدرج.
الشراكة بين القطاعين العام والخاص تشمل البناء والنقل والتشغيل لمدة 30 عامًا.
سبق أن شهد طرح مطار أبها للخصخصة 2024 اهتمام نحو 100 شركة، 52 منها سعودية.
أسباب الطرح
يهدف المشروع إلى تعزيز كفاءة التشغيل، رفع جودة الخدمات، وتطوير البنية التحتية الجوية، مع توفير فرص استثمارية ضخمة للشركات المحلية والدولية. وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية المملكة لتمكين الشراكات النوعية بين القطاعين العام والخاص ضمن رؤية 2030.
إشراف ومتابعة
يشرف على المشروع رئيس الهيئة العامة للطيران المدني ورئيس مجلس إدارة شركة مطارات القابضة، عبدالعزيز الدعيلج، فيما تتولى “مطارات القابضة” إدارة وتشغيل 27 مطارًا في المملكة، بما في ذلك مطارات الرياض، جدة، الدمام، ومطارات التجمع الثاني، لضمان تطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات للمسافرين.

التعليقات