التخطي إلى المحتوى

حققت الأسهم اليابانية قفزة تاريخية غير مسبوقة، اليوم الاثنين، مدفوعة بنتائج الانتخابات التي منحت رئيسة الوزراء “ساناي تاكاييتشي” تفويضاً قوياً. 

واعتبر المستثمرون هذا الفوز الكاسح بمثابة ضوء أخضر للسياسات المالية الجديدة، مما رفع الروح المعنوية في الأسواق وطمأن المخاوف بشأن الديون

.

وجاء هذا الصعود القوي بعد حصول الحزب الحاكم على 316 مقعداً في البرلمان، وهو ما يمهد الطريق لتنفيذ خطط التحفيز الاقتصادي والتخفيضات الضريبية التي وعدت بها الحكومة دون معوقات سياسية.

أداء السوق الياباني في أرقام:
مؤشر الأسهم الرئيسي: قفز بنسبة 5.7% ليصل إلى مستوى تاريخي عند 57,337.07 نقطة.

سعر الين الياباني: استقر عند 156.85 مقابل الدولار بعد تدخل كلامي من الحكومة لحمايته.

عائد السندات (سنتين): سجل 1.3% وهو المستوى الأعلى منذ عام 1996.

عائد السندات (10 سنوات): ارتفع بشكل طفيف ليصل إلى 2.28%.

أهم ملامح المشهد الاقتصادي:
ويرى الخبراء أن اليابان تدخل مرحلة من الاستقرار السياسي الطويل، مما يشجع رؤوس الأموال على العودة بقوة.

ورغم التراجع الأولي للين، إلا أن تحذيرات الحكومة من التدخل المباشر أعادت الانضباط لسوق العملات سريعاً.

وأكدت الحكومة أنها لن تمول العجز عبر ديون جديدة، بل من خلال سياسات “استباقية ومسؤولة”، مما هدأ من روع المستثمرين في سوق السندات.

ويرى المحللون أن السوق قد يتجه للاستقرار قرب مستوى 56 ألف نقطة في الفترة المقبلة بعد استيعاب صدمة الفوز الإيجابية.


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *