
استقبل مجتمع الاستثمار وريادة الأعمال في مصر بإشادة واسعة إطلاق أول “ميثاق للشركات الناشئة”، وهو نتاج عام من العمل المشترك بمشاركة 250 ممثلاً عن صناديق الاستثمار ومؤسسي الشركات.
ويمثل هذا الميثاق حجر زاوية جديداً يهدف إلى مأسسة قطاع ريادة الأعمال وفك الاشتباك التشريعي الذي واجهه الرواد لسنوات.
تعريف موحد ومزايا استثنائية
أحد أبرز مكتسبات الميثاق، كما أوضح خبراء القطاع، هو وضع تعريف واضح ومحدد للشركات الناشئة (Startups) يميّزها عن الشركات الصغيرة والمتوسطة التقليدية.
وهذا التوصيف القانوني الجديد سيسمح للشركات القائمة على الابتكار بالحصول على تيسيرات مخصصة ومزايا ضريبية وتشريعية تتناسب مع طبيعتها سريعة النمو، مدعومة بمبادرة تمويلية موحدة تبلغ قيمتها نحو 50 مليار جنيه.
شهادات من قلب الميدان
أكد رواد أعمال بارزون أن هذه الخطوة تعكس نضج المنظومة في مصر؛ حيث أشارت داليا إبراهيم (نهضة مصر) إلى أن الميثاق يدعم قدرة الرائد المصري على التوسع إقليمياً، بينما لفت أمير شريف (بشر سوفت) إلى أهمية إزالة اللبس بين الشركات الناشئة وغيرها من المشروعات.
ومن جانبه، اعتبر منير نخلة (MNT – حالا) أن مصر تمتلك كافة المقومات لظهور شركات “يونيكورن” جديدة بفضل المهارات الفريدة للكوادر الشابة.
خريطة طريق نحو البورصة والعالمية
لا يتوقف الميثاق عند مرحلة التأسيس، بل يرسم مساراً واضحاً للنمو وصولاً إلى مراحل التوسع الدولي أو الطرح في البورصة للشركات الكبيرة سريعة النمو.
ويأتي هذا في ظل سوق جاذب يتجاوز 100 مليون نسمة، مما يمنح الشركات الناشئة ميزة تنافسية قوية وقدرة على جذب رؤوس الأموال الجريئة (Venture Capital) التي تبحث عن عوائد مستدامة في بيئة تشريعية آمنة ومتطورة.

التعليقات