التخطي إلى المحتوى

قدمت شركة سامسونج ميزة جديدة مع هاتف Galaxy S26 Ultra تعرف باسم Privacy Display، والتي كانت السمة الأبرز لأحدث هواتفها الرائدة. وتسمح هذه الميزة بإخفاء الشاشة أو المعلومات الحساسة المعروضة عليها عن أنظار المتطفلين من خلال دمج الأجهزة والبرامج. ولم يمر حتى شهر واحد على هذا الإطلاق، لتفاجئنا الشركة باستعراض ما يعتبر فعليا الجيل الثاني من شاشة الخصوصية خلال فعاليات المعرض.

وخلال الحدث، شاهد فريق موقع Android Authority شاشة الخصوصية المحدثة تعمل على ما يبدو أنها نماذج مبدئية من أجهزة سامسونج تشبه تماما هاتف Galaxy S26 Ultra. وتتيح هذه النسخة إخفاء جزء أكبر من الشاشة بمرونة عالية، فإلى جانب القدرة على إخفاء الشاشة بالكامل والمعلومات الحساسة مثل كلمات المرور والإشعارات، تكمن الميزة الإضافية في إمكانية تخصيص جزء كبير من الشاشة ليتم إخفاؤه، بينما يظل باقي المحتوى ظاهرا بشكل طبيعي.

وأظهرت الصور التي شاركها الموقع جهازين، حيث يظهر نصف الشاشة مخفيا في أحدهما، بينما يختفي أقل من الثلث بقليل في الجهاز الآخر. ولكن من المؤسف أن شركة سامسونج أكدت للموقع أن هذه الترقية ستقتصر على الأجهزة الجديدة ولن يتم توفيرها في هاتف Galaxy S26 Ultra الحالي، نظرا لأنها تتطلب مكونات داخلية جديدة لتعمل بشكل صحيح.

وعلى الرغم من ذلك، ألمح أحد المسؤولين التنفيذيين إلى أن هاتف Galaxy S27 Ultra القادم قد يأتي مزودا بشاشة الخصوصية المحدثة هذه. وإذا صح ذلك، فإن الهاتف المنتظر سيكون بمثابة ترقية هامة في سلسلة Galaxy S التي عانت من بعض الركود مؤخرا. وأشارت تقارير حديثة أيضا إلى أن الشركة تجري تجارب على بطاريات كربون السيليكون لتقديمها في السلسلة الجديدة، إلى جانب ترقيات كبيرة وملحوظة في قدرات الكاميرا.

وعلاوة على ذلك، زعم تقرير آخر أن نائب رئيس قسم الأجهزة في شركة سامسونج إلكترونيكس صرح بوجود خطة لانتقال الشركة نحو استخدام معالجات Exynos في جميع أجهزتها. ورغم عدم وجود إطار زمني محدد لتنفيذ هذا التحول بالكامل، فمن المحتمل جدا أن تشهد سلسلة هواتف Galaxyٍ S27 القادمة اعتمادا أكبر على المعالجات التي تطورها الشركة داخليا لتقديم تجربة أداء متكاملة.

المصدر:


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *