التخطي إلى المحتوى

«التالفة» تشوّه أحياء مكة


رغم الجولات الميدانية التي تنفذها أمانة العاصمة المقدسة في الأحياء السكنية والشوارع؛ لتحسين المشهد الحضري والارتقاء بجودة الحياة، لا تزال السيارات الخربة والتالفة تنتشر في الشوارع وتشوّه المظهر العام، وسط مطالبات متزايدة بإيجاد حلول جذرية لإزالتها وإلزام أصحابها بنقلها بعيداً عن الأحياء.وتتكدّس هذه المركبات المهترئة على جوانب الطرق وفوق الأرصفة، وقد غطتها الأتربة وغزاها الصدأ وتراكمت حولها المخلفات، ما يجعلها مصدر تلوث بصري وبيئي يهدّد صحة السكان داخل الأحياء. ورغم تعدد الملصقات الموضوعة عليها بين عبارة «تالف» أو «نرغب بشراء السيارة تشليح»، إلا أن كثيراً منها ما يزال في مكانه دون أن تشملها خطط الإزالة.وخلال جولة ميدانية لـ «عكاظ»، رُصد انتشار هذه المركبات في عدد من الأحياء، من بينها: النزهة، النوارية، شارع الستين، البحيرات، الشرائع، أم الجود، الزاهر، العزيزية، وغيرها. وأبدى عدد من المواطنين استياءهم من استمرار وجود هذه المركبات، مؤكدين أنها تشكل تشوهاً بصرياً، وتساءلوا عن أسباب عدم إزالتها رغم الحملات المعلنة. مشيرين إلى أن المشكلة لا تقتصر على السيارات التالفة فقط، بل تشمل المباني المتهالكة، والمخلفات المنتشرة داخل الأحياء.وطالب كل من محسن حربي وسعيد الغامدي، الجهات المختصة بتكثيف الجهود لإزالة التشوهات البصرية في الأحياء؛ لتحسين المشهد الحضري والارتقاء بجودة الحياة داخل المدن.

للمزيد من المقالات

اضغط هنا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *