التخطي إلى المحتوى

في أول تعليق على الهجمات الإيرانية.. ملك البحرين: اعتداءات غير مبررة.. ويقظة القوات أحبطت المخططات – أخبار السعودية

في أول تعليق رسمي على الهجمات الإيرانية، أعرب العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة عن أسفه لما تعرضت له البحرين وعدد من الدول العربية من «اعتداءات غير مسبوقة» وصفها بأنها لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة، مؤكداً أن البحرين كانت وستظل دولة سلام لم تبادر يوماً إلى استعداء أحد، ولم تنتهج سوى طريق التعاون وحسن الجوار.

إشادة بجهوزية القوات المسلحة

وأكد الملك حمد في كلمة له بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك اعتزازه بما أظهرته القوات المسلحة وكافة الأجهزة المعنية من جاهزية ويقظة ومسؤولية وطنية في التصدي لتلك الاعتداءات.

وقال إن هذه الجهات «نجحت في إحباط المحاولات التي استهدفت أمن الوطن وسلامة المواطنين والمقيمين»، مشيداً بجهود رجالها التي وصفها بأنها محل فخر واعتزاز وستظل حاضرة في الذاكرة الوطنية.

تقدير لمواقف المواطنين في الأوقات الدقيقة

وأعرب العاهل البحريني عن تقديره لما أبداه المواطنون من مشاعر وطنية صادقة وولاء راسخ خلال هذه المرحلة الحساسة، مؤكداً أنهم كانوا دائماً على قدر الثقة والمسؤولية في مواجهة التحديات وتجاوز الصعاب، مهما كان مصدرها.

تضامن خليجي ودعم دولي واسع

وأشار الملك حمد إلى أن البحرين حظيت بمساندة أخوية صادقة من دول مجلس التعاون الخليجي، تجلت في أبهى صور التضامن، إلى جانب الاتصالات الداعمة التي تلقتها المملكة من دول شقيقة وصديقة حول العالم.

وأوضح أن هذه المواقف تعكس ما تحظى به البحرين من تقدير واحترام دولي، وتعزز من مكانتها واستقرارها في محيطها الإقليمي والدولي.

التزام بنهج الاعتدال والسلام

وشدد العاهل البحريني على أن بلاده ستظل، رغم التحديات، متمسكة بنهج الحكمة والاعتدال، وماضية بثقة في أداء التزاماتها تجاه محيطها العربي والمجتمع الدولي.

وفي هذا السياق، أشار إلى انضمام البحرين إلى «مجلس السلام» المعني بإعادة إعمار غزة، معتبراً ذلك تعبيراً واضحاً عن ثبات مواقف المملكة الداعمة لنشر السلام وتعزيز الاستقرار وإعادة البناء.

حماية الثوابت الوطنية وتعزيز مسيرة الإصلاح

كما دعا الملك حمد المؤسسات الدستورية في البلاد إلى مضاعفة الجهود لحماية الثوابت الوطنية وتعزيز حضورها، والعمل على تطوير مسيرة البناء والإنتاج، وتسخير الطاقات لدعم مسار الإصلاح والتنمية الذي تنتهجه البحرين، بما يحفظ استقرارها ويعزز تقدمها.

للمزيد من المقالات

اضغط هنا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *