التخطي إلى المحتوى

سجل سعر الجنيه الذهب في السوق المحلية المصرية حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم الاثنين، ليبلغ نحو 55680 جنيهًا، بالتزامن مع ثبات نسبي في أسعار مختلف الأعيرة، في ظل استمرار التذبذب المحدود في الأسواق العالمية.

وجاء هذا الاستقرار مدعومًا بتحركات الذهب عالميًا، حيث لا يزال المعدن النفيس يتداول قرب مستويات مرتفعة، مدفوعًا بعوامل اقتصادية وجيوسياسية، من بينها تطورات أسعار الفائدة العالمية ومعدلات التضخم، إلى جانب إعادة تسعير المخاطر في الأسواق.

وبحسب أحدث البيانات، سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7954 جنيهًا، فيما بلغ عيار 21 – الأكثر تداولًا في مصر – نحو 6960 جنيهًا، وسجل عيار 18 نحو 5956 جنيهًا، وعيار 14 نحو 4633 جنيهًا.

وأظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي تراجع الطلب على المشغولات الذهبية في مصر خلال الربع الأول من العام الجاري، ليسجل نحو 5.2 طن، مقارنة بـ5.1 طن في الربع الأخير من 2025، مع انخفاض سنوي بنسبة 19%، وهو ما يعكس تراجع القوة الشرائية لدى المستهلكين نتيجة ارتفاع الأسعار.

وتشهد أسعار الذهب في السوق المحلية تذبذبًا يوميًا يتراوح بين 20 و30 جنيهًا صعودًا وهبوطًا، وفقًا لتحركات الأسعار العالمية، بالإضافة إلى تأثيرات سعر صرف الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري.

وكان الذهب قد سجل ارتفاعات ملحوظة خلال الأسبوع الماضي، مدعومًا بصعود الأسعار العالمية، إلى جانب تحركات سعر الصرف، وهو ما ساهم في رفع الأسعار المحلية إلى مستويات مرتفعة.

ويرى متعاملون أن السوق يترقب تطورات الأوضاع الجيوسياسية، خاصة في ظل التوترات الدولية، والتي قد تدفع الذهب إلى مزيد من الصعود، مع توقعات بأن يستهدف مستويات أعلى حال استمرار الضغوط العالمية.

ومن المتوقع أن تستمر حالة التذبذب خلال الفترة المقبلة، في ظل ارتباط السوق المحلي بشكل مباشر بحركة الأسواق العالمية، إلى جانب عوامل العرض والطلب داخل السوق المصرية.