التخطي إلى المحتوى

أكد الإعلامي أحمد موسى أن الاقتصاد العالمي يمر بمرحلة من التحديات المعقدة التي تؤثر على مختلف الدول، مشيرًا إلى أن مصر ليست بمعزل عن هذه الظروف، لكنها في الوقت نفسه تواصل تنفيذ خطط الإصلاح الاقتصادي والتطوير الشامل في مختلف القطاعات.

وأوضح خلال تقديمه برنامج “على مسئوليتي” أن العديد من المؤسسات الدولية، وعلى رأسها صندوق النقد الدولي، أشادت ببرامج الإصلاح الاقتصادي في مصر، معتبرًا أن هذه الإشادات تعكس تقدمًا ملحوظًا في مؤشرات الاقتصاد المصري خلال الفترة الأخيرة، وتؤكد نجاح السياسات الحكومية في مواجهة التحديات.

وأشار “موسى”  إلى أن مصر حققت مراكز متقدمة في بعض التصنيفات الاقتصادية العالمية، وهو ما يعكس تحس

 الأداء الاقتصادي واستمرار الدولة في تنفيذ مشروعات كبرى في مجالات البنية التحتية والتنمية العمرانية، إلى جانب ضخ استثمارات ضخمة في مختلف القطاعات الحيوية.

 

وأضاف أن هناك محاولات متعمدة لبث الشائعات والتشكيك في قوة الاقتصاد المصري عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن بعض المعلومات المتداولة غير دقيقة ويتم استخدامها لإثارة البلبلة بين المواطنين والتأثير على الرأي العام بشكل سلبي.

وشدد على أن الدولة المصرية مستمرة في تنفيذ خططها التنموية دون توقف، مع التركيز على تحسين جودة الحياة للمواطنين وتعزيز البنية الاقتصادية، لافتًا إلى أن حجم المشروعات الجاري تنفيذها يعكس جدية الدولة في تحقيق التنمية المستدامة.

وأكد موسى أن وعي المواطنين يمثل خط الدفاع الأول ضد الشائعات، مشيرًا إلى أن المجتمع المصري أصبح أكثر إدراكًا لطبيعة هذه الحملات، ولم يعد يتأثر بسهولة بالمعلومات غير الموثوقة المنتشرة عبر المنصات الرقمية.

واختتم بالتأكيد على أن ما تشهده مصر من تطور اقتصادي وتنموي هو نتيجة لسياسات طويلة المدى تهدف إلى بناء اقتصاد قوي قادر على مواجهة التحديات العالمية، وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في مختلف المجالات.