
تراجعت الأسهم اليابانية في مستهل تعاملات الأسبوع، متأثرة بانخفاض الين وتصاعد التوترات الجيوسياسية، وسط ترقب المستثمرين لاحتمالات فرض حصار بحري أمريكي على الموانئ الإيرانية بعد تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران.
وأدى فشل المحادثات إلى تجدد المخاوف من إطالة أمد الصراع، بما قد يدفع أسعار النفط إلى مزيد من الارتفاع، وهو ما يضغط بدوره على اقتصادات الدول المستوردة للطاقة، وعلى رأسها اليابان.
تراجع مؤشرات البورصة اليابانية
أغلق مؤشر Nikkei 225 على انخفاض بنسبة 0.74% ليصل إلى مستوى 56,502 نقطة، فيما تراجع مؤشر TOPIX الأوسع نطاقًا بنسبة 0.45% مسجلًا 3723 نقطة.
وتزايدت حدة القلق في الأسواق بعد تقارير إعلامية أفادت بأن دونالد ترامب يدرس استئناف الغارات الجوية على إيران، رغم اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي لمدة أسبوعين مقابل السماح بمرور السفن عبر مضيق هرمز.
ضغوط النفط والين على السوق
ويواجه السوق الياباني ضغوطًا مزدوجة، تتمثل في ارتفاع أسعار النفط العالمية، إلى جانب تراجع قيمة الين، ما يزيد من تكلفة الواردات ويؤثر سلبًا على أداء الشركات، خاصة في القطاعات الصناعية كثيفة الاستهلاك للطاقة.
وتعكس هذه التطورات حالة من الحذر بين المستثمرين، مع ترقب أي تصعيد جديد قد ينعكس بشكل مباشر على أسواق الطاقة والأسهم العالمية خلال الفترة المقبلة.
