
بعث عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، برقية تهنئة إلى أبناء مصر الأقباط المقيمين بالخارج، وذلك بمناسبة حلول عيد القيامة المجيد، معربًا عن أصدق التهاني وأطيب الأمنيات بهذه المناسبة الدينية.
وأكد الرئيس السيسي في تهنئته حرص الدولة المصرية على التواصل مع أبنائها في الخارج ومشاركتهم مختلف المناسبات، مشيرًا إلى أن المصريين بالخارج يمثلون امتدادًا للوطن وجزءًا أصيلًا من نسيجه الوطني.
وجاءت هذه التهنئة في إطار تقليد سنوي يحرص عليه الرئيس، لتأكيد روح المحبة والتسامح التي تميز المجتمع المصري، وتعزيز روابط الانتماء بين أبناء الوطن في الداخل والخارج.
وأوضح الرئيس السيسي أن المناسبات الدينية تمثل فرصة لتجديد قيم التآخي والتعايش، مشددًا على أهمية العمل المشترك من أجل رفعة الوطن واستقراره، في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.
كما أعرب عن تمنياته بأن يعيد الله هذه المناسبة على أبناء مصر الأقباط في الخارج بالخير والسلام، وأن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار، ويحقق لشعبها مزيدًا من التقدم والازدهار.
وتعكس هذه الرسائل الرسمية حرص القيادة السياسية على دعم أواصر الوحدة الوطنية، والتأكيد على أن جميع المصريين، بمختلف انتماءاتهم، شركاء في بناء مستقبل البلاد.
ويُعد عيد القيامة المجيد من أهم الأعياد لدى المسيحيين، حيث يحتفل به الأقباط في مصر وسائر أنحاء العالم، وسط أجواء من الفرح والاحتفالات الدينية، التي تعكس عمق التراث الروحي والثقافي.
وتأتي هذه التهنئة في سياق اهتمام الدولة المصرية بتعزيز التواصل مع الجاليات المصرية بالخارج، وتأكيد دورها في دعم الاقتصاد الوطني ونقل صورة إيجابية عن مصر في مختلف المحافل الدولية.
