
بحث وزير السياحة والآثار، شريف فتحي، مع مسؤولي شركة فيزا في مصر وليبيا والسودان، آفاق الشراكة الاستراتيجية لتعزيز تجربة السائح داخل المقصد السياحي المصري، وذلك في إطار توجه الدولة نحو دعم التحول الرقمي في القطاع السياحي وتطوير خدماته.
واستقبل الوزير السيدة ملاك البابا، نائب الرئيس ومدير شركة “فيزا” في مصر وليبيا والسودان، والسيدة شريهان بخيت، مدير العلاقات الحكومية بشمال شرق أفريقيا والشرق العربي، حيث ناقش الجانبان سبل التعاون المشترك والاستفادة من التوسع العالمي المتنامي للشركة في مجال حلول الدفع الإلكتروني.
وخلال اللقاء، استعرض وزير السياحة والآثار ما يتمتع به المقصد السياحي المصري من تنوع فريد في المنتجات والأنماط السياحية، مؤكدًا أهمية تكامل هذه المنتجات بما يسهم في جذب شرائح مختلفة من السائحين، وتعزيز تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية.
وأشار الوزير إلى أن الفترة الأخيرة شهدت ظهور تجارب سياحية جديدة تعكس ثراء المقومات السياحية في مصر، وتدعم جهود تنويع المنتج السياحي وزيادة معدلات الجذب السياحي.
كما تم خلال الاجتماع استعراض الإطار العام للتعاون المقترح مع شركة “فيزا”، التي تمتلك حضورًا دوليًا واسعًا في مجال المدفوعات الإلكترونية، حيث تستحوذ على نحو 60% من حجم المدفوعات العالمية، ما يفتح آفاقًا واسعة لتطوير منظومة الدفع داخل القطاع السياحي المصري.
وأكد الجانبان أهمية تطوير حلول رقمية مبتكرة تسهم في تسهيل تجربة السائح خلال مختلف مراحل رحلته داخل مصر، سواء في الحجز أو الإقامة أو التنقل أو الأنشطة السياحية، بما يعزز من كفاءة الخدمات المقدمة ويرفع مستوى رضا الزوار.
من جانبهم، أعرب ممثلو شركة “فيزا” عن اهتمامهم بتوسيع التعاون مع وزارة السياحة والآثار، مشيرين إلى أن السوق المصري يشهد نموًا ملحوظًا في الحركة السياحية، إلى جانب ما يتمتع به من تنوع كبير في المقاصد والمنتجات السياحية.
كما أكدوا استعداد الشركة لإقامة شراكة استراتيجية مع الوزارة تهدف إلى دعم المقصد السياحي المصري من خلال تطوير أدوات الدفع الرقمي وتوسيع نطاق استخدامها في القطاع السياحي.
وفي ختام اللقاء، تم الاتفاق على عقد سلسلة اجتماعات فنية بين فرق العمل من الجانبين خلال الفترة المقبلة، لوضع إطار تنفيذي للتعاون المشترك، بما يضمن الاستفادة من خبرات “فيزا” العالمية، ويسهم في تعزيز تنافسية مصر كوجهة سياحية عالمية.
