ارتفعت الميزانية العمومية لـ الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بنحو 42 مليار دولار خلال شهر فبراير لتصل إلى 6.63 تريليون دولار، وهو ثاني أعلى مستوى لها منذ أغسطس الماضي.
ومنذ بدء برنامج مشتريات إدارة الاحتياطيات (RMP) في ديسمبر الماضي، ارتفعت أصول البنك المركزي بنحو 93 مليار دولار. ويقوم الفيدرالي في إطار هذا البرنامج بشراء ما يقرب من 40 مليار دولار شهريًا من أذون الخزانة الأمريكية قصيرة الأجل، على أن يستمر هذا الإيقاع حتى منتصف أبريل.
وشهدت حيازات الفيدرالي من أذون الخزانة قفزة بنحو 55 مليار دولار خلال فبراير لتصل إلى مستوى قياسي عند 344 مليار دولار.
في المقابل، تراجعت حيازات البنك من الأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري (MBS) بنحو 13 مليار دولار خلال الشهر ذاته لتسجل 2.01 تريليون دولار، منخفضة بنحو 27% عن ذروتها، أي ما يعادل تراجعًا يقارب 730 مليار دولار.
وتعكس هذه التطورات استمرار اتساع الميزانية العمومية للاحتياطي الفيدرالي في الفترة الأخيرة، مدفوعة بزيادة مشتريات أدوات الدين قصيرة الأجل.

الأسهم الأمريكية تفتتح جلسة الخميس على تراجع وسط ترقب توجهات الفيدرالي
تراجعت الأسهم الأمريكية في مستهل تعاملات يوم الخميس، مع متابعة المستثمرين لتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بشأن مستقبل السياسة النقدية، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثيرها المحتمل على التضخم وأسعار الطاقة.
تباين المؤشرات الأمريكية
وانخفض مؤشر “داو جونز” الصناعي بنسبة 0.7% أو 336 نقطة إلى 48403 نقاط. كما هبط مؤشر “إس آند بي 500” بنسبة 0.2% إلى 6856 نقطة، وتراجع “ناسداك” المركب بنسبة 0.2% إلى 22759 نقطة.
في حين ارتفع سهم “برودكوم” بنسبة 4% إلى 330.07 دولار، بعدما أعلنت الشركة نتائج أعمال تتجاوز التوقعات خلال الربع الأول من عامها المالي 2026.
ارتفاع أسعار النفط سيزيد حدة الضغوط
وقال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند “توم باركين”، إن ارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب في الشرق الأوسط سيفاقم الضغوط التضخمية، لكن تقييم الفيدرالي للأزمة سيعتمد على مدى تأثيرها على الاقتصاد الأمريكي.

التعليقات