التخطي إلى المحتوى

أفادت تقديرات مورجان ستانلي اليوم بأن حركة ناقلات النفط الخام والمنتجات المكررة عبر مضيق هرمز في الخليج العربي شهدت انخفاضاً غير مسبوق، حيث غادرت المنطقة 3 ناقلات فقط، مقارنة بالمعدل اليومي المعتاد الذي يصل إلى نحو 35 ناقلة. 

ويعكس هذا التراجع الحاد، حالة الاضطراب المستمرة في الإمدادات الإقليمية، وما يترتب عليها من تأثيرات سلبية على الإنتاج والصادرات، وسط ارتفاع تكاليف الشحن التي لا تزال عند مستويات تاريخية رغم بعض التراجع الطفيف.

وأشار تقرير مورجان ستانلي إلى أن هناك مجموعة من العوامل التي ساهمت في هذا التراجع الكبير. أولها تعطيل بعض المصافي الإقليمية، حيث تعرضت عمليات الإنتاج في مصافي أرامكو السعودية وADNOC الإماراتية لتعطيلات جزئية أثرت على قدرة التصدير للنفط والمنتجات المكررة، ما أدى إلى تباطؤ حركة الشحن. 

كما لعبت تغيرات الأولويات في الهند دوراً رئيسياً، حيث أعطت الحكومة الهندية الأولوية لاستيراد الغاز المسال (LPG)، مما أثر على حركة بعض الشحنات الأخرى. بالإضافة إلى ذلك، تأتي مستجدات السياسة الأمريكية، إذ أعلنت إدارة الرئيس دونالد ترامب عن احتمالية تخفيف بعض العقوبات على دول محددة، وهو ما قد يعيد توجيه مسارات الإمدادات خلال الفترة المقبلة.

وحذرت مورغان ستانلي من أن استمرار هذا الانخفاض الكبير في حركة الناقلات يضع ضغوطاً إضافية على سوق النفط العالمية، ويزيد من حالة عدم اليقين بشأن استقرار الإمدادات والأسعار، خاصة مع استمرار التوترات العسكرية والسياسية في الخليج العربي والمناطق المحيطة. 

وتشير التقديرات إلى أن الأسواق بحاجة إلى متابعة دقيقة للتطورات الإقليمية لتقييم انعكاسات هذه الاضطرابات على الطاقة العالمية والأسعار المستقبلية.


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *