
كشف تقرير الأهرام – المجمعة المصرية للتأمين الإجباري على المركبات عن أداء سوق المركبات في مصر خلال فبراير 2026، حيث سجل السوق ترخيص 56725 مركبة زيرو، وسط تباين واضح بين قطاعات المركبات، مع صعود ملحوظ للملاكي والدراجات النارية، في مقابل تراجع واضح لسيارات النقل.
وتصدرت الدراجات النارية مشهد التراخيص بإجمالي 30024 دراجة، بنمو بلغ 2.91% مقارنة بشهر يناير، وسيطرت موديلات 2026 على المبيعات بإجمالي 19132 دراجة، تلتها موديلات 2025 ثم موديلات 2024 و2023 و2022، ما يعكس استمرار الطلب على وسائل النقل الاقتصادية منخفضة التكلفة.
وفي سوق السيارات الملاكي، تم ترخيص 20598 سيارة خلال فبراير، بارتفاع نسبته 2.37%، مع هيمنة واضحة لموديلات 2026 التي سجلت 17954 سيارة، بينما جاءت باقي الموديلات بنسب أقل بكثير.
وتصدرت نيسان مبيعات الملاكي بإجمالي 2620 سيارة، تلتها إم جي بـ1968 سيارة، ثم هيونداي بـ1429 سيارة، ثم شيري وجيتور ضمن المراكز الخمسة الأولى، ما يعكس استمرار المنافسة بين العلامات الآسيوية في السوق المصرية. كما ظهرت علامات أخرى مثل تويوتا ومرسيدس وكيا وسكودا وفولكس فاجن ضمن قائمة الأكثر مبيعًا خلال الشهر.
في المقابل، سجل قطاع سيارات النقل تراجعًا واضحًا، حيث تم ترخيص 3570 سيارة فقط، بانخفاض بلغ 20.73% مقارنة بالشهر السابق. وتركزت التراخيص في موديلات 2026 بنسبة كبيرة، ما يشير إلى تباطؤ الطلب على النقل التجاري في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
وتصدرت شيفروليه سوق سيارات النقل بإجمالي 2548 سيارة بفارق كبير عن المنافسين، تلتها إيسوزو ثم تويوتا ومرسيدس ونيسان، وهو ما يعكس استمرار سيطرة عدد محدود من العلامات على هذا القطاع.
ويرى محللون أن تنوع أداء سوق المركبات يرتبط بعوامل اقتصادية مثل مستويات الدخل، وأسعار الفائدة، وتكلفة التمويل البنكي، إضافة إلى اتجاهات الاستهلاك نحو المركبات الاقتصادية منخفضة التكلفة.
ويظل مستقبل سوق السيارات في مصر مرهونًا بتطورات أسعار الصرف والسياسات التمويلية خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار حالة الترقب في الأسواق.

التعليقات