
في خطوة بتأكد إن مصر بقت لاعب أساسي في خريطة التجارة العالمية..
عملاق الشحن البحري الألماني “هاباج لويد” قرر يرسي سفنه واستثماراته في ميناء دمياط، بضخ حوالي 600 مليون دولار لتطوير محطة “تحيا مصر” للحاويات.
خطوة مش مجرد تطوير ميناء.. لكن رسالة واضحة إن الموانئ المصرية بقت نقطة جذب لشركات الشحن الكبرى في العالم.
شركة “هاباج لويد” الألمانية، واحدة من أكبر شركات الشحن البحري في العالم، واللي بتدير أسطول ضخم بينقل ملايين الحاويات سنويًا عبر القارات، اختارت تدخل بقوة في مشروع تطوير محطة “تحيا مصر” داخل ميناء دمياط.
المشروع بيتكلف حوالي 600 مليون دولار، وهدفه يحول المحطة لمركز إقليمي ضخم لتداول الحاويات، يخدم حركة التجارة بين أوروبا وآسيا والشرق الأوسط.
المحطة الجديدة هتشتغل بأحدث أنظمة التشغيل الرقمية، ومعدات حديثة قادرة تتعامل مع السفن العملاقة اللي بقت مسيطرة على حركة الشحن عالميًا.
وده معناه سرعة أكبر في التفريغ والتحميل، وتقليل وقت انتظار السفن، ورفع كفاءة التشغيل بشكل عام.
ميناء دمياط أصلًا بيتميز بموقع استراتيجي على البحر المتوسط، قريب من خطوط الملاحة الرئيسية، وده بيخليه محطة مثالية لعمليات “الترانزيت” وإعادة التصدير.
ومع دخول استثمارات بالحجم ده، الميناء مرشح يتحول لنقطة محورية تنافس موانئ كبيرة في المنطقة.
الاستثمار مش بس أرقام على الورق.
600 مليون دولار معناها معدات، أرصفة، أنظمة ذكية، وفرص عمل مباشرة وغير مباشرة.
معناها حركة لوجستية أكبر، وشركات خدمات، ونقل بري، ومخازن، وسلاسل إمداد كاملة هتستفيد من النشاط ده.
كمان وجود شركة عالمية بحجم “هاباج لويد” كشريك تشغيل بيعزز ثقة السوق الدولي في البنية التحتية المصرية.
لما شركة ألمانية بتاريخ طويل في الشحن البحري تقرر تضخ استثمار بالحجم ده، ده مؤشر إن الميناء قادر يحقق معايير عالمية في الأمان والكفاءة والقدرة التشغيلية.
المشروع ده بييجي ضمن خطة أوسع لتحويل مصر لمركز إقليمي للنقل واللوجستيات، مستفيدة من موقعها الجغرافي الفريد بين ثلاث قارات، وقربها من أهم ممر ملاحي في العالم، قناة السويس.
ومع التوسع في تطوير الموانئ وربطها بشبكة طرق حديثة ومناطق لوجستية، الصورة بتتكامل:
ميناء متطور + شركة عالمية + موقع استراتيجي = بوابة جديدة للتجارة العالمية.
وطبعا الرسالة هنا واضحة..ودمياط مش بس ميناء بيستقبل سفن، لكنها بتستعد تبقى محطة رئيسية على خريطة الشحن الدولي، واستثمارات 600 مليون دولار مجرد بداية لمرحلة أكبر.

التعليقات