التخطي إلى المحتوى

في إطار استراتيجيته للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة، أطلق المصرف المتحد قوافل الإطعام لدعم مئات الأسر الأولى بالرعاية في خمس محافظات على مستوى الجمهورية، وذلك بمناسبة شهر رمضان المبارك، بالتعاون مع بنك الطعام المصري، في خطوة تعكس التزامه المتواصل بقيم التكافل والتراحم وتعزيز دوره التنموي.

وشملت قوافل الخير خمس محافظات هي: المنيا (قرية البهنسا وقرية دير مواس)، شمال سيناء (مدن العريش والشيخ زويد ورفح وبئر العبد)، الوادي الجديد (واحة الفرافرة)، جنوب سيناء (منطقة سانت كاترين والأودية المحيطة بها والسعال والإسباعية والطرفة والشيخ عواد)، إضافة إلى القاهرة والجيزة، بما يضمن وصول الدعم إلى المناطق الأكثر احتياجًا والأكثر بعدًا عن مراكز الخدمات.

ويأتي هذا التعاون امتدادًا لشراكة استراتيجية ممتدة منذ أكثر من 19 عامًا بين المصرف المتحد وبنك الطعام المصري، استهدفت تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر الأكثر احتياجًا في مختلف أنحاء الجمهورية، وفق قوائم مدروسة وآليات توزيع تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بكفاءة وعدالة وشفافية.

وشارك فريق عمل المصرف المتحد في تعبئة وتوزيع كراتين رمضان التي حملت شعار المصرف، في مشهد يعكس ثقافة تطوعية راسخة داخل المؤسسة. واحتوت الكراتين على سلع غذائية أساسية تشمل الأرز، الزيت، الفول، اللوبيا، الدقيق، السمن، السكر، الشاي، والتمر، بما يسهم في تلبية الاحتياجات الغذائية للأسر خلال الشهر الكريم، وتحقيق قدر من الاستقرار الغذائي.

وأكد طارق فايد، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للمصرف المتحد، أن إطلاق قوافل الإطعام يمثل ترجمة عملية لفلسفة المصرف التي تؤمن بأن العمل المصرفي لا ينفصل عن دوره الوطني والتنموي، مشيرًا إلى أن دعم الفئات الأولى بالرعاية ليس نشاطًا موسميًا، بل جزء أصيل من استراتيجية المؤسسة الهادفة إلى تعزيز جودة الحياة والمساهمة في تحقيق العدالة الاجتماعية.

وأوضح فايد أن ثقافة العمل التطوعي متأصلة بقوة داخل نسيج المصرف المتحد، حيث يحرص الموظفون على المشاركة الفعلية في مبادرات الدعم المجتمعي، بما يعزز روح الانتماء والمسؤولية، ويحوّل دور الموظف من مقدم خدمة مصرفية إلى شريك فاعل في تحقيق التنمية.

وأضاف أن المصرف المتحد سيواصل دعمه للمبادرات التي تسهم في مواجهة التحديات الإنسانية والاجتماعية، انطلاقًا من رؤية تضع الإنسان في قلب الاستراتيجية، وتؤمن بأن التنمية المستدامة تبدأ من الاستثمار في الإنسان، وتتحقق عبر شراكات فعالة ومسؤولة مع مؤسسات المجتمع المدني.

وتأتي هذه المبادرة ضمن حزمة من البرامج المجتمعية التي ينفذها المصرف المتحد في مجالات التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي، بما يعزز دوره كمؤسسة مصرفية وطنية توازن بين الأداء المالي والمسؤولية الاجتماعية، وتسهم في دعم جهود الدولة لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *