التخطي إلى المحتوى

في خطوة تؤكد الاعتماد على الكفاءات النسائية ذات الخبرة الميدانية والإدارية الواسعة، شهد التشكيل الحكومي الجديد 2026 تولي المهندسة راندا المنشاوي حقيبة وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، خلفا للمهندس شريف الشربيني. وتعد المنشاوي واحدة من أبرز الوجوه التكنوقراطية التي تمتلك رؤية شاملة لملفات الوزارة وتحدياتها.

مسيرة مهنية بدأت من التصميم ووصلت للقيادة

تمتلك الوزيرة الجديدة سجلا حافلا يمتد لأكثر من أربعة عقود، تنقلت خلالها بين العمل الاستشاري الدولي والمناصب القيادية المحلية، حيث تخرجت في قسم العمارة بكلية الفنون الجميلة عام 1985، وصقلت خبراتها في دولة الكويت بتصميم أبراج سكنية وإدارية ومنشآت طبية كبرى.

التدرج في وزارة الإسكان

منذ عودتها لمصر عام 1998، تدرجت في أهم المناصب الحيوية؛ من المكتب الفني للوزير، مرورا برئاسة جهاز البحوث والدراسات، وصولاً إلى منصب وكيل أول الوزارة والمشرف على قطاع المرافق.

قبل توليها الحقيبة الوزارية، شغلت منصب مساعد أول رئيس مجلس الوزراء لشؤون المتابعة، وهو المنصب الذي منحها قدرة فائقة على التنسيق بين مختلف جهات الدولة ومتابعة تنفيذ المشروعات القومية بدقة.

بصمات واضحة في قطاع المرافق والمشروعات الكبرى

يسجل للمهندسة راندا المنشاوي نجاحها في إدارة ملفات شائكة ومعقدة، ومن أبرز إنجازاتها تحقيق ثورة في قطاع المرافق، حيث أشرفت على إنهاء قرابة 400 مشروع لمياه الشرب والصرف الصحي خلال عامين فقط.

كما ساهمت في تأسيس وحدة إدارة المشروعات (PMU)، لضمان تنفيذ المشروعات وفق الجداول الزمنية، وهذا بالإضافة إلى أنها لعبت دورا محوريا في مشروعات حيوية مثل محطات مياه القاهرة الجديدة، 6 أكتوبر، العاشر من رمضان، بالإضافة إلى مشروع التنمية الشاملة بمدينة الأقصر وتطوير المنطقة الاقتصادية بشمال غرب خليج السويس.

تحديات الحقيبة الجديدة

تنتظر الوزيرة الجديدة ملفات استراتيجية تتطلب “قبضة إدارية” قوية، وعلى رأسها استكمال مخططات مدن الجيل الرابع وتطوير المجتمعات العمرانية الجديدة، وتوسيع نطاق مشروعات الإسكان الاجتماعي “سكن لكل المصريين”، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص في مشروعات التنمية العمرانية.


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *